[ad_1]

وأضاف: اللعبة الدولية في البلد كبيرة ولها أدواتها، والفراغ السياسي قاتل، والفلتان الأمني أخطر، والبلد مركب، والغرق يطول الجميع، والإصرار على القطيعة السياسية بمنزلة تأجيج للنار، والإصرار على الفراغ لا يهدد فئة دون أخرى، بل يهدد الدولة والكيان والمؤسسات والشوارع، والحل بسلة كاملة، رئيس وحكومة وفق صيغة تضمن المصلحة الوطنية.
وتابع: عندما تكون مصالح البلد مهددة لا يمكن إغلاق باب الحكومة، والتهرب من المسؤولية والواجبات ممنوع، والطائفية أسوأ شر يهددنا، والمطلوب أكبر تضامن رسمي وحكومي في هذه الفترة، لأن البلد ومصالحه على كف عفريت، والأمن الاجتماعي على المحك، والجريمة تتسع دائرتها، والعصابات على أنواعها تسرح وتمرح في كل محافظات لبنان، وأصبحت الكوارث تطول بنية البلد الاجتماعية، بعد أن بات التفاؤل الرئاسي صفرا.
[ad_2]

