[ad_1]

واعتبر الأحمد في حديث لـmtv، أن “هدف من أشعلوا المعارك أبعد من مخيم عين الحلوة والهدف الأمن اللبناني”، مؤكداً أن “الجانب الفلسطيني جاهز لتسليم السلاح للدولة لكن هناك مسبّبات تمنع ذلك حتى الآن”.
وكان الأحمد قد التقى في وقت سابق اليوم، أمين “التنظيم الشعبي الناصري” النائب أسامة سعد، بحضور سفير دولة فلسطين أشرف دبور، أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات وعضو الأمانة السياسية في التنظيم الشعبي ناصيف عيسى.
واستعرض اللقاء “الأوضاع في مخيم عين الحلوة والإجراءات لتثبيت وقف إطلاق النار، ومتابعة لجنة التحقيق المكلفة الكشف عن المتورطين في جريمة اغتيال اللواء الشهيد ابو اشرف العرموشي ورفاقه وعبد الرحمن فرهود عملها وانجاز مهمتها في أسرع وقت ممكن”.
[ad_2]

