[ad_1]

وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران عبد الساتر عظة جاء فيها: “إن أمّنا مريم التي قبلت الألم لدى موت ابنها على الصليب بحبّ وإيمان ورجاء، شاركها ابن الله، ابنها في مجده في السماء. وعيد انتقالها هو لتذكيرنا بسرّ خلاص البشريّة جمعاء”.
اضاف: “إننا نشكر السيّدة آن غريو التي غادرتنا كسفيرة لفرنسا في لبنان، على حضورها إلى جانب شعب لبنان وتشجيعها له وعلى خطابها الصريح وعلى جهودها في سبيل بناء لبنان أفضل. ونتمنّى من الدولة الفرنسيّة أن تجعل المجتمع الدولي يتحسّس ضرورة المحافظة على لبنان حرًّا في قراراته، بلدًا يناضل من أجل القضايا الإنسانيَّة المحقّة ويساهم في بناء عالم أفضل”.
وختم: “ليُترك الشعب اللبناني لذاته بعيدًا من التدخلات الخارجيّة وهو قادر بفضل روح المبادرة لديه ودينامكيّته على أن يقلب الأوضاع لصالح بلده”.
[ad_2]

