[ad_1]

Advertisement
أضافت: “إنّ الانسحاب التكتيكي من القاعة، الذي اعتمده فريق الممانعة من أجل عدم حصول دورة ثانية، لأنّهم كانوا متيقّنين من حصول الوزير السابق جهاد أزعور على نسبة أصوات أكثر من فرنجيّة”.
وأكّدت “استمرار المواجهة حتّى النهاية”، مطالبة ب”عقد جلسات متتالية”، وقالت: “لو لم يكن لدى الفريق الآخر خوف من النتيجة لما انسحب من القاعة، فكان على الأقلّ ترك اللعبة الديموقراطيّة تأخذ مداها”.
وختمت: “نحن أمام مرحلة جديدة، بعد سقوط المبادرة الفرنسيّة وظهور حجم مرشّح الممانعة، بعد أن نال 51 صوتاً. لذلك، في الاجتماع المقبل بين الرئيس الفرنسيّ ايمانويل ماكرون وولي العهد السعوديّ الأمير محمّد بن سلمان يجب أن يكون هناك اعتراف بالنتيجة، والانتقال إلى مرحلة جديدة، لكن هذا لا يعني بالنسبة إلينا التخلّي عن مرشّحنا”.
[ad_2]

