حبة أفوكادو واحدة يوميًا تحميك من هذا المرض الشائع

[ad_1]

تتغير أحدث اتجاهات وأنظمة التغذية باستمرار وربما يكون من الصعب مواكبتها، لكن يقوم بعض الخبراء حاليًا بتكييف أبحاثهم لتحديد كيفية تحقيق أعلى الفوائد الصحية عن طريق تناول أطعمة معينة، من بينها ثمار الأفوكادو.

بحسب ما نشره موقع “Medical News Today”، قامت دراسة حديثة نشرت في دورية جمعية القلب الأميركية بتقييم تأثير تناول حبة أفوكادو واحدة يوميًا مقارنة بالنظام الغذائي المعتاد.

على الرغم من أن الباحثين لم يجدوا فرقًا كبيرًا بين مجموعتي التحكم والتدخل، إلا أنهم اكتشفوا أن المشاركين الذين تناولوا ثمرة أفوكادو يوميًا كانت لديهم مستويات منخفضة من الكوليسترول السيئ وحسّنوا من جودة نظامهم الغذائي.

القيمة الغذائية للأفوكادو
نقل موقع “ميديكال نيوز توداي” عن خبير التغذية دكتور برايان باور، الذي لم يشارك في الدراسة، كيف ترتبط مستويات الكوليسترول في الدم وصحة القلب، حيث أفاد بأن “الدليل المقنع من الدراسات يرسم صورة لمستويات الكوليسترول في الدم باعتبارها مهمة لصحة القلب. وأن المستويات المرتفعة هي عامل خطر مهم للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما يشمل أمراض الأوعية الدموية الدماغية وأمراض القلب التاجية”.

وأضاف دكتور باور أن الأبحاث لا تزال جارية حول العوامل، التي تؤثر على مستويات الكوليسترول وكيف يمكن للأشخاص تعديل وجباتهم الغذائية للحفاظ على مستوى الكوليسترول لديهم في مستويات صحية وتحسين نظامهم الغذائي العام. وقال إنه على سبيل المثال، ربما يساعد تناول الأفوكادو في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية. كما يحتوي الأفوكادو على العديد من الفيتامينات المفيدة مثل فيتامين C وK بالإضافة إلى قدر مناسب من الألياف.

فوائد الأفوكادو
كانت الدراسة المعنية عبارة عن تجربة عشوائية وفحصت الفوائد الصحية لتناول حبة أفوكادو واحدة يوميًا على مدار ستة أشهر. أراد الباحثون معرفة ما إذا كان تناول الأفوكادو يوميًا قد ساعد الأشخاص على تقليل السمنة الحشوية لدى المشاركين ذوي محيط الخصر المرتفع، إلى جانب التأثير على العديد من النتائج الصحية الأخرى، بما يشمل مستويات الكوليسترول ووزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم وجودة الحالة الصحية بصفة عامة.

اكتشف الباحثون أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعات التحكم ومجموعات التدخل، بيد أن الاستثناء كان في مستويات الكوليسترول، إذ تبين انخفاض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول “الضار” لدى مجموعة التدخل.

رسالة مهمة
أكدت نتائج الدراسة على رسالة مهمة هي أن التركيز على الأطعمة الفردية ليس بديلاً عن الحفاظ على أنماط غذائية صحية ككل. وبغض النظر عن أي فائدة متواضعة لخفض مستويات الكوليسترول “الضار”، فإن أي اتجاه يُشجع على استهلاك المزيد من الفاكهة والخضروات كجزء من نظام غذائي متوازن بشكل عام هو موضع ترحيب”.

الاكتئاب والسرطان
ومن جانبه، نوه دكتور باور إلى أن تناول الأفوكادو بشكل مستمر يؤدي إلى الحصول على مجموعة من الفوائد الصحية، من بينها تحسين الهضم وتقليل مخاطر الإصابة بهشاشة العظام والاكتئاب والحماية من السرطان.


[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *