تصاعد المخاوف من اتساع المواجهات جنوبا والراعي يرفض حكم الدويكا


تصاعد المخاوف من اتساع المواجهات الميدانية الجارية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مقترنا بتصعيد التهديدات بحرب على لبنان و”حزب الله” ظل يحتل الصدارة في المشهد اللبناني العام.
واتجهت الانظار ايضا الى غزة حيث سلّمت إسرائيل ردّها على خطة حماس بشأن صفقة وقف الحرب وتبادل الأسرى، إلى كلٍ من قطر ومصر والولايات المتحدة، رافضةً معظم مطالب حماس وأبرزها:

– سحب القوّات التي تقسم قطاع غزة إلى جزأيْن.
– الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار في نهاية مراحل وقف القتال.
– أعداد الأسرى الذين تطلب حماس الإفراج عنهم في عملية التبادل.

وقالت إسرائيل للوسطاء إنها تعارض طلب حماس إضافة عبارة “بشكل دائم” إلى البند الذي ينص على إجراء مفاوضات غير مباشرة، بشأن العودة إلى السلام في المرحلة الأولى من الصفقة.
داخليا، اكتسبت النبرة التي طبعت العظة التي القاها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت اكتسبت طابعا استثنائيا بالكامل، اذ تضمنت الموقف الذي يمكن اعتباره الأشد عنفا والأخطر في دلالاته لجهة نظرة بكركي الى تمادي الفراغ وتعاملها مع واقع السلطة ورئاستي مجلس النواب والشركاء المسلمين قاطبة، بحسب ما كتبت” النهار”.
اضافت: البطريرك الراعي ذهب البارحة الى حيث لم يبلغه موقفه من قبل خصوصا لجهة تفجيره الاتهام باقصاء مبرمج للموارنة عن الدولة كما لجهة رفضه الصارخ “حكم الدويكا” أي رئاستي مجلس النواب والحكومة في غياب رئيس الجمهورية.

وسأل الراعي: “لماذا لا يدعى المجلس النيابي للانعقاد والقيام بأول واجب أساسي عليه، وهو ان ينتخب رئيساً للجمهورية لكي تنتظم كلّ المؤسّسات الدستوريّة وأوّلها مجلس النّوّاب ومجلس الوزراء والقضاء ومسيرة العدالة، ولكي تبدأ مسيرة الإصلاحات والنهوض بالاقتصاد وضبط الفساد؟ بتنا في هذه الحالة نشك بالنوايا، ونرى في تعطيل انتخاب الرئيس خلفيات مشبوهة غير مقبولة ومدانة”.

وتحدّث الراعي عن تاريخ الموارنة ودورهم في لبنان، لافتاً إلى اننا “أمام عملية إقصاء مبرمج للموارنة عن الدولة بدءاً من عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وإقفال القصر الجمهوري والعودة إلى ممارسة حكم الدويكا بالشكل الواضح للعيان، وغير المقبول”، مضيفاً: “وما القول عن إقصائهم وسائر المسيحيين من الوزارات والإدارات العامّة؟ والكل بانتهاك الدستور عبر بدعة “الضرورة” التي يعتمدها مجلس النواب ليشرع عن غير حق، ومجلس الوزراء ليجري التعيينات وكل ما يفوق تصريف الأعمال العادية، عن غير حق أيضاً”.

الايراني
وبدأ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان زيارة للبنان تستمر يوما واحدا، يلتقي خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب، اضافة إلى لقاءات مع شخصيات سياسية ودينية
 وكان عبد اللهيان قال من المطار : “إن الحرب ليست هي الحل، وان استمرار اميركا في دعمها للكيان الصهيوني ولنتنياهو لن يجلب الا الفشل الحاصل لهم. وان الكيان الاسرائيلي يتطلع نحو أميركا ليوقعها في مستنقع الحرب في الشرق الأوسط ويغرقها في هذا المستنقع “.
وقال: “نؤكد مرة أخرى ان على اميركا اليوم ان توقف دعمها للكيان الإسرائيلي القاتل للأطفال، وان حزب الله والمقاومة في لبنان قامت بكل شجاعة وبكل حكمة بإيفاء دورها الرادع والمؤثر، واننا نترحم على ارواح جميع شهداء المقاومة الفلسطينية وفي المنطقة ولا سيما في لبنان، واود ان ابلغ التحيات الحارة لإيران، حكومة وشعباً الى لبنان جيشاً وحكومة وشعباً وأيضاً الى المقاومة في لبنان”.
وختم عبد اللهيان: “ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر في دعمها القوي للمقاومة وللبنان، ونحن نعتبر ان أمن لبنان من أمن ايران والمنطقة”.
 
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلسة عند العاشرة من صباح اليوم لدوس جدول اعمال من ابرز بنوده موضوع التقديمات للقطاع العام.
وأعلن تجمّع العسكريّين المتقاعدين” تأجيله التحرك الذي كان مقرراً اليوم في محيط مقر مجلس الوزراء، بعد تلقّي القائمين على التحرّك ضماناتٍ بعدم إقرار أي مرسوم متعلق بالرواتب والاجور، بعدما كان قد رفض التجمّع المسودة المعممة”، وفق بيان صادر عن التجمع.


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *