إنتعاشة سياحية في لبنان.. مناطق مرغوبة والأموال مدفوعة

[ad_1]

“الحركة السياحية في لبنان لم تتوقف رغم التوتر الأمنيّ”.. هذا ما قالتهُ إحدى المرشدات السياحيات اللبنانيات اللاتي يتلقين بشكلٍ دائم اتصالات من سيّاح عرب وأجانب في لبنان للقيام برحلاتٍ سياحية في مختلف المناطق.


تكشف المرشدة السياحية فاطمة صقر لـ“لبنان24” أنّ الزوار العراقيين والخليجيين يحضرون إلى لبنان بشكل دائم، مشيرة إلى أن الكلام التهويلي عن السياحة في لبنان ليس دقيقاً، مشددة على ضرورة صقل السياحة في لبنان ودعمها كونها أساسية جداً للإقتصاد، وتقول: “هناك حركة ناشطة والحجوزات مستمرة أسبوعياً، حتى أنّ الحرب لم تدفع كافة الزوار العرب لمغادرة لبنان، والدليل على ذلك أن هناك وفوداً تطلب أسبوعياً زيارة مناطق سياحية في أكثر من محافظة، سواء في جبل لبنان أو البقاع والشمال”.


أبرز المناطق التي يطلبها السياح


تلفت صقر إلى أنّ معظم السياح يرغبون في زيارة مناطق نابضة بالحياة جداً مثل جونية، جبيل، الكسليك، طرابلس، صيدا، كما أن هناك رغبة شديدة في زيارة الأماكن الطبيعية مثل بالوع بلعا، فقرا، الأرز، فاريا، المحميات الطبيعية.


ماذا عن الأموال التي يدفعها السياح؟


تشير صقر إلى أن الكثير من السياح يعمدون إلى تخصيص ميزانية لزيارة مختلف الأماكن خلال فترة محددة، موضحة أن حجم الأموال التي يتم إنفاقها يتفاوت بين سائح وآخر تبعاً لقدرته المادية، وتقول: “هناك سياح يدفعون مبالغ مرتفعة نسبياً، بينما هناك آخرون يخصصون مبلغ 600 دولار لجولة مدتها 10 أيام”.


الدعم مطلوب


في حديثها، تناشد صقر المعنيين دعم السياحة في لبنان أكثر فأكثر لأنها تُمثل عصب الإقتصاد في لبنان، مشيرة إلى أن البلد غني بالطاقات والموارد كما أنّ المرافق السياحيّة العديدة والمختلفة تعتبر مقصداً أساسياً للسياح من مختلف دول العالم لاسيما الأجانب.


وتشير صقر إلى أنّه على وسائل الإعلام أيضاً تخصيص فقرات أساسية لدعم السياحة في لبنان خلال نشراتها، معتبرة أنّ اللبناني يجب أن يكون حاضناً لهذا القطاع ومساهماً بتطويره أكثر من أي وقتٍ مضى لاسيما أن الأزمة التي نعيشها تحتاجُ إلى مثابرة للنهوض.


[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *