أزمات في حياة الأميرة ديانا تُكشف لأول مرة!


أحبها الجميع.. كانت الأميرة ديانا أيقونة في الجمال والأناقة والإنسانية، ومعزوفة في شكل امرأة ألهمت الكثيرين حول العالم في مختلف المجالات، لكن حياتها التي كانت تبدو مثالية من الخارج، كانت مليئة بالأزمات التي نغصت عليها العمر القصير، الذي انتهى سريعاً.

انفصال والديها
عانت الأميرة ديانا في طفولتها تفككاً أسرياً، حيث انفصل والدها ووالدتها، وهي في سن صغيرة، ما أثر على حالتها النفسية، خاصة بسبب الوعد الذي لم تنفذه والدتها أبداً.

وعد والدة الأميرة ديانا الذي لم تنفذه
كان عمر ديانا سبنسر 8 سنوات فقط، عندما تركتهم والدتها لتتزوج رجل أعمال أحبته، بينما كان عمر شقيقها الأصغر عامين، وعندما غادرت ديانا المنزل مع والدها وشقيقها، وعدتها والدتها بأن تقوم بزيارتهم أسبوعياً، وهذا الوعد الذي لم يتحقق أبداً ترك أثراً نفسياً عميقاً في قلبها.

يقول تشارلز، شقيق ديانا، إن أخته كانت تقف يومياً على الباب، تنتظر عودة والدتها التي لم تأتِ أبداً، مشيراً إلى أن هذه الطفلة، التي كانت بحاجة إلى من يرعاها، قامت بمهامها كأمٍّ على أكمل وجه، إذ كانت ترعاه، وتتحمل مسؤوليته.

زواج ديانا البائس من الأمير تشارلز

كان زواج الأميرة ديانا من الأمير تشارلز زواجاً بائساً بحق، إذ نراها في فترة الخطوبة فراشة ضاحكة، بينما بعد الزواج انتابتها كآبة لم تكن تخفى على عدسات الكاميرات، التي التقطت وسجلت حزن ديانا الكبير.

مرت علاقة ديانا والأمير تشارلز بعدة منحنيات، فقد تزوجته في عمر صغير، وتعرفت عليه بينما كان عمره ضعف عمرها! وكانت هناك أقاويل بأنه كان معجباً بأختها سارة سبنسر قبلها، لذلك سارة كانت دائماً تنسب الفضل لنفسها في هذه العلاقة.
 
العقدة التي تركتها والدة ديانا بداخلها، كانت ترمي بأشواكها في هذه العلاقة، لكن ما أدمى قلبها، حقاً، هو اكتشافها خيانة تشارلز لها مع كاميلا باركر، ولم يكن الأمر مزحة، فقد حاولت ديانا الانتحار خلال فترة حملها بنجلها الثاني الأمير هاري، عندما ألقت بنفسها من سلالم القصر.

الطلاق
كان طلاق الأميرة ديانا من الأمير تشارلز وجيعة كبرى، رغم رغبتها فيه، ورغم الحرية التي انطلقت تعيشها فور انفصالها عنه، لكنه كان أزمة كبرى على المستوى السياسي، خاصة بعد تسريب أخبار الخيانة، وعلى المستوى النفسي لديانا.

أعادت ديانا مأساة والدتها مع نجليها، إذ افترقت عن الأميرين وليام وهاري، لكنها كانت دائماً تتفقدهما، وخشيت ديانا كثيراً أن تكرر نفس المأساة، وهي الحنون بطبعها، وربما كانت أزمة افتراقها عن نجليها هي الأصعب بين النتائج المترتبة على انفصالها.


Leave a Reply

Your email address will not be published.